يهتم بدراسة وتسهيل دراسة مناهج الفلسفة للطلاب الأعزاء


    الصهيونية حركة عنصرية عدوانية

    شاطر

    ???????
    زائر

    الصهيونية حركة عنصرية عدوانية

    مُساهمة  ??????? في السبت فبراير 20, 2010 10:53 am

    المادة : القومية الفئة المستهدفة : الأول الثانوي المدرسة : ثا – المعري للبنات المدة : 45 دقيقة
    الصهيونية حركة عنصرية عدوانية
    يستند الفكر الصهيوني إلى عدة أسس تتمثل بمماريات الكيان الصهيوني المستمرة
    أولاً - العنصرية :
    تقوم العنصرية على ركيزتين :
    الركيزة الأولى – الدينية :
    وتتمثل بادعاء اليهود أنهم شعب الله المختار ويتفوق على غيره من الشعوب ، ولا يجوز أن يختلط بالآخرين ، لأن الاختلاط يعرضه لفقدان صفاته الخاصة .
    وقد وضح القائد الخالد حافظ الأسد عنصريتهم بقوله :
    (( هم يقولون عن أنفسهم أنهم عنصريون بمجرد أن تقول أنك شعب مختار من ضمن الشعوب ، هذه عنصرية ))
    الركيزة الثانية – العرقية :
    تتمثل بادعائهم أنهم من نسل العبرانيين الذين هاجروا الى فلسطين قبل أكثر من ألفي عام ، وهذا الادعاء :
    1- باطل علمياً وينفيه علماء الأجناس ، فلا يوجد شعب صافي الدماء ، لأن الشعوب قد امتزجت ببعضها ، نتيجة الحروب والهجرات ، وقد أثبت العلم أنه لا يوجد تفاوت بين شعب وآخر .
    2- وباطل تاريخياً لأن جماعات من شعوب عدة قد اعتنقت اليهودية دون أن تكون من فلسطين أو من نسل العبرانيين ، ومنهم شعب مملكة الخزر التي كانت على ضفاف بحر قزوين ، وهؤلاء يشكلون اليوم نسبة 90% من يهود العالم .
    ثانياً – التوسعية :
    لقد تجنب الزعماء الصهاينة باستمرار مسألة التحديد الجغرافي للدولة الصهيونية ، وأصروا أن المسألة مرتبطة بعوامل تاريخية واقتصادية وسياسية وعسكرية . وهذا ما أكده هرتزل :
    ((ان حدود الدولة اليهودية سوف تتسع بمقدار زيادة السكان اليهود ، وكلما زاد عدد المهاجرين اتسعت رقعة الدولة ))
    وتتوضح الأهداف التوسعية للصهيونية برفضها الدائم الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة ، على الرغم من قرارات الأمم المتحدة المتكررة التي تنص على الزامها بالانسحاب منها وبخاصة مؤتمر مدريد 1991 الذي أكد على الالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والأرض مقابل السلام .

    ويطرح الزعماء الصهاينة مفاهيم توسعية باستمرار لتبرير ضمهم للأراضي العربية المحتلة فقد طرحت :
    آ- الحدود الآمنة .
    ب- المجال الحيوي .
    ج- الحق التاريخي .
    ومن أجل تحقيق ذلك تعمل اسرائيل وفق سياسة مرحلية ، قوامها ربط كل مرحلة من المراحل الثلاث بحدين أقصى وأدنى ، ويرتبطان بظروف الواقع الاقليمي والعالمي .

    ثالثاً- العدوانية :
    تتمثل العدوانية بايمان الفكر الصهيوني بأن القوة هي الوسيلة الأفضل لتحقيق الأهداف ، وقد مجد الزعماء الصهاينة القوة العدوانية وتغنوا بها .
    فهي أساس ووسيلة التوسع ، وحرص الصهاينة على الاهتمام بالاعداد العسكري واستخدام القوة من أجل الارهاب والفتك وتأكيد التفوق العسكري الاسرائيلي المصحوب بمفهومات الغطرسة والردع والابادة
    وترتبط النزعة العدوانيةارتباطاً جلياً بالنزعة التوسعية ، فالقوة العسكرية ليست للدفاع ، لأن اعدادها دائماً ذو طابع هجومي ، فهي وسيلة وغاية .
    رابعاً- الايمان بالارتباط المصيري بالاستعمار :
    ويتمثل هذا الايمان بتأكيد نظري مبكر على ضرورة الارتباط بين الصهيونية والدول الاستعمارية الكبرى،وكذلك في الاستمرار العملي بهذا الارتباط منذ نشوء الحركة الصهيونية حتى اليوم.وقد تصور هرتزل الدولة الصهيونية المنشودة قطعة من أورباتكون ركيزة للاستعمار الأوربي وحصناً متقدماًلما سماه بالحضارة الأوربية.وقال :
    ((ان الدولة اليهودية في فلسطين أو في سورية ستكون امتداداً للحضارة الغربية وساتراً ضد الهمجية الشرقية))
    وأكد أن العلاقة بين الصهيونية وبريطانيا هي علاقة تحالف ومصالح مشتركة.وكذلك ابن غوريون يشبه اليهود الغزاة في فلسطين بالمستوطنين الأوربيين في أفريقية وأمريكا.
    ويدل تاريخ اسرائيل اليوم أنه تاريخ اعتماد مستمر على الدول الاستعمارية وأبرزها الولايات المتحدة الأمريكية
    وما الدعم الأمريكي الشامل لاسرائيل في حرب تشرين التحريرية،والتوقيع معها على اتفاقيتين للتعاون الاستراتيجي عام 1981م الا دليل واضح على عمق الارتباط العضوي،الناجم عن التوافق في الخطط والمصالح لكل منهما،المتمثلة في اضعاف امكانات الأمة العربية،واعاقة نموها وتطورها،ومنع قيام وحدتها القومية .
    مع تمنياتي بالتوفيق والنجاح الدائم للجميع
    تقديم الطالبة : غفران عودة الدهش
    اشراف المدرس : محمد أمين الخضر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 22, 2017 11:53 pm